التغيير برس

"ن...والقلم".. نفس السؤال

بقلم: عبد الرحمن بجاش

 

ارتديت ماوصلت اليه يدي وخرجت ..!!

الى أين ؟ لاأدري …

هو السؤال نفس السؤال ، والجواب نفس الجواب …

لا جديد ..

انت تكرر نفسك كل يوم ، حتى وصل الحال إلى حد الملل الذي لايطاق ، حتى أن الجمعه تأتي بدون سابق انذار ، فتسألها: الم يكن الأمس جمعه ؟؟!!..

وأسأل من بجانبي : أيش اليوم ؟ يرد سريعا : سبت ، واقول : وأمس ، مش قلت سبت !! ، يرد ضاحكا : أيش رأيك نخلي الايام كلها سبت !! ، افضل ، ارد أنا ، يعود إلى القول : لم تعد تفرق ، سبت والا خميس ، والا حتى رمضان !!!!..

تتشابه الأيام الى درجة العبث ، وتجري سراعا لاتكاد تتوقف حتى للسؤال ، لايهم ، واذا ابطأت وتوقفت ، أيش اللي حيحصل ..ولم قالوا : نحن شعوب متخلفه ؟؟ لان الوقت لا قيمة له هنا ...كل ونام ..وخزن ..واهدر ...واهدر الساعات والايام ، وايش يهمك ، من اللي سيحاسبك !!!!!...

اخبار التغيير برس

الرجل كان نائما بجانبي في المستشفى رقم38 بموسكو ، سألته : ماهو مرضك ؟ بهدوء قال : سرطان ، فتلعثمت انا ، لأن تربيتنا برغم " ايماننا بالقدر خيره وشره "أنشأتنا على الخوف من الموت ، ومن لحظة النطق ونحن نردد " عيجي موت" ، هم ينظرون للموت على انه النهايه للرحله ،لذلك تجدهم لا يخافون ، قال بهدوء رأيته لخوفي مبالغ فيه : قال الاطباء ، سأموت بعد ثلاثة أشهر، لايهم ، مايهم انني لم أنجز بقية مابدأت به ، لذلك أنا حزين ….

كم من الوقت الفراغ يمر علينا في حياتنا اليوميه ؟ كم منا من يدرك كيفية ادارة الوقت ؟ وادارة الوقت فن قائم بحاله ….

ترانا نشكي من الصبح ، القلق، الضجر ، الملل ، ونحن نتعمد اهدار الوقت ..لكن ..

عندما لاتجد ماتفعل ؟؟؟!!!

كأن تكون مهنيا في مجال ما ، ومجالك حياته متوقفه !!!!! ماذا يمكنك أن تفعل ؟؟؟؟

لذلك تتشابه الايام ، ولايعود لحساب مضي الوقت بدون انجاز جدوى ..

حياتنا بلا معنى …

لله الامر من قبل ومن بعد .

التغيير برس