التغيير برس

عن العلامة المحقق عبد محمد الحبشي البعيد عن الأضواء والإعلام



✍️ محمد مصطفى العمراني



العلامة اليماني عبد الله محمد الحبشي ( من مواليد الغرفة قرب سيئون بحضرموت 1949م ) يعد مفخرة اليمن فله ما يزيد عن 100 كتاب بين تأليف وتحقيق من أبرزها كتاب :  (مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ) وكتاب «معجم المواضيع المطروقة في التأليف الإسلامي» و «معجم العلماء والمشاهير الذين أفردو بتراجم خاصة» وغيرها..

العلامة الحبشي من العلماء الذين فضلوا العمل بعيد عن الأضواء ووسائل الإعلام رغم غزارة علمه وسعة ثقافته وعمق اطلاعه فهو موسوعة كاملة ومكتبة متنقلة ولكنه يبتعد عن وسائل الإعلام وينكب على عمله فهو يؤلف موسوعات ويقوم بجهود مؤسسات ثقافية وللأسف لن نعرف قدره الا بعد رحيله فلم تقم اي جهة يمنية بتكريمه حتى الآن.

العلامة الحبشي عمل مع القاضي اسماعيل الأكوع رحمه الله لفترة طويلة في الهيئة العامة للآثار والمخطوطات بصنعاء ولذا فهو أعلم أهل اليمن في مجال المخطوطات التاريخية والكتب وقد أشاد به العلامة الأكوع وتنبأ له بمستقبل واعد.
وقد كرمته اثنينية الشيخ عبد المقصود خوجة في جدة عام 2014م .

 وحديث العلامة عبد الله الحبشي في اثنينية عبد المقصود خوجة بجدة هو الحديث الوحيد المسجل له في وسائل الإعلام وهو حديث نادر بدا فيه أكثر تواضعا وكانت ردوده على أسئلة أكثر تواضعا واختصارا رغم غزارة علمه وجهوده الكبيرة لكنه آية في التواضع ونكران الذات ..
وقد أعترف الشيخ عبد الله الحبشي أن أولاده لم ينحو منحاه في أن يكونوا من العلماء والمؤرخين وعلق قائلا : " أفضل لهم " كما تحدث في ذلك اللقاء عن حقائق هامة وعن دوره في الرد على المستشرقين الذين طعنوا في الإسلام أمثال بروكلمان وغيره وفي توثيق جوانب هامة من التاريخ اليمني .
والحبشي يعمل منذ سنوات في المركز الثقافي بأبوظبي وهو بعيد عن التحاذبات السياسية ومنكب على العلم والتحقيق والتأليف ..

اخبار التغيير برس

التغيير برس