التغيير برس

قيادي بارز يكشف عن الخائن الكبير الذي منع تحرك هذه القوة الكاسحة والمدمرة للدفاع عن مارب لأسباب رخيصة

 

قال محمد أنعم ، رئيس تحرير صحيفة الميثاق وأحد اعمدة إعلام طارق صالح ، أنه عقد إجتماع رسمي في إطار التحالف وتقدم طارق صالح بطلب رسمي لإرسال قوات للدفاع عن مارب ضمن التحالف ، ولكن الشرعية رفضت ذلك وردت بأنها في غنى عن أي قوات .

وغرد محمد انعم ‏"للتاريخ ..قال العميد ‎طارق صالح في شهر ابريل : عرضنا في نوفمبر الماضي المشاركة في الدفاع عن مأرب بقوات عسكرية "وتقدمنا بطلب رسمي وعقدنا اجتماعا رسميا ضمن إطار التحالف، لكن الشرعية ردت بأنها في غنى عن أي قوات".

ويدعم إعلام طارق صالح قوات الشرعية في معركتها ضد الحوثيين في مارب ، يرى طارق صالح أن سقوط مارب سيكون كارثة على الجميع ويرى أن ضعف الشرعية بسبب الصراعات بين قواها والتجاذبات السياسية وعدم تنفيذ اتفاق الرياض .

اخبار التغيير برس


‏وقال طارق صالح في لقاء مع صحيفة عكاظ "إن إصرار الحوثيين على استمرار التصعيد في مأرب يعكس طبيعة نواياهم العدائية وأهدافهم المتمثلة في السيطرة على منابع النفط والسيطرة على ميناء
بلحاف تمهيداً لتسليمه لإيران كي يكون ممرا آمناً لأسلحتها المصدرة إليهم وذلك بعد أن اندحروا من الساحل الغربي وباب المندب".


ويستغرب الكثير ، من رفض الشرعية لدخول قوات طارق صالح المعركة في مارب ، رغم أنه أسس قوات نظامية ولديها عتاد وأسلحة متطورة وخبرات وخاضت معارك مع الحوثيين وانتصرت بشكل مشرف .

وتختلف قوات طارق صالح عن قوات المجلس الانتقالي الانفصالية، فالمجلس الانتقالي قوة مهرولة يصعب السيطرة عليها ومناطقية وتشكل خطورة على الجميع ، اما طارق صالح فهو ليس جزء من صراعات قوى الشرعية وليست له توجهات مناطقية ولا يرتكب حماقات من شانها خدمة الحوثيين

التغيير برس