التغيير برس

المبعوث الأمريكي يتصل بمحافظ مارب ويبلغه هذا الوعد وهكذا رد العرادة

 

عقد لقاء افتراضي اليوم ، بين محافظ مارب سلطان العرادة والمبعوث الأمريكي تيم ليندركينج، حول مستجدات الاوضاع الانسانية والعسكرية، بما في ذلك انتهاكات الحوثيين ضد المدنيين في المحافظة النفطية ، في إطار الاجتماعات التي يجريها المبعوث الامريكي مع الشرعية ودول التحالف والحوثيين .

اخبار التغيير برس


ويعد هذا اول اتصال لوسيط دولي لبحث خيارات التهدئة في مارب، في خضم هجوم حوثي مستميت للسيطرة على المدينة المكتظة بأكثر من مليوني نسمة معظمهم من النازحين.
في اللقاء عرض المحافظ العرادة، تداعيات التصعيد العسكري الحوثي الذي زاد ضراوة منذ نحو عامين، استغلالا كما قال "لتراخي المجتمع الدولي غير المبرر تجاه الجرائم والتصعيد الخطير والانتهاكات الانسانية المرتكبة بحق المدنيين في المحافظة التي تضم ملايين النازحين".
وقال العرادة للمبعوث الاميركي، ان تصعيد الحوثيين، يؤكد أن الجماعة المتحالفة مع ايران "لا تعير دعوات المجتمع الدولي للسلام وايقاف الحرب أي أهمية، ولا تمتلك قرار الحرب والسلام وإنما القرار بيد قيادات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين يديرونها وفي مقدمتهم المدعو حسن ايرلو أحد قيادات الحرس الثوري الذي يتواجد حالياً في العاصمة صنعاء" وفق ما نقلت الوكالة الحكومية.
كما تحدث العرادة عن مستجدات التصعيد الحوثي الاخير "بفتح جبهات قتال جديدة جنوب مأرب وشبوة والبيضاء، والحصار المطبق على مديرية العبدية وسكانها البالغ عددهم 37 ألف نسمة أغلبهم من الأطفال والنساء، ومنعهم من الغذاء والدواء والمياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية، اضافة الى قصف القرى ومنازل المدنيين بالصواريخ البالستية والمدافع الثقيلة والدبابات وقصف المستشفى الوحيد في المديرية رغم نفاد الأدوية منه وهو مكتظ بالجرحى والمواطنين".
وطالب محافظ مارب، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بموقف وقرارات حازمة، بما في ذلك تصنيف الحوثيين "كجماعة ارهابية وملاحقة قياداتها في المحاكم الدولية كمجرمي حرب" معتبرا ما تقوم به الجماعة في مديرية العبدية "ضمن جرائم الإبادة الجماعية".
في المقابل نقلت الوكالة الحكومية عن الوسيط الاميركي، ادانته التصعيد الحوثي الأخير تجاه محافظات مأرب وشبوة والبيضاء، وتنديده بالحصار الكبير على مديرية العبدية.
واكد ليندركينج، ضرورة وقف الهجوم الحوثي على محافظة مأرب ومديرية العبدية وسرعة فتح ممرات آمنة لإدخال الاحتياجات الاساسية للمدنيين والأدوية والطواقم الطبية.
كما أدان الاستهداف "المتعمد والمتكرر للمدنيين والأحياء المدنية والنازحين في محافظة مأرب بالصواريخ البالستية والمسيرات وهو ما يعرض مرتكبيها للمساءلة الدولية لتحقيق العدالة"، قائلا ان هذه الأعمال تتعارض مع جهود السلام وايقاف الحرب في اليمن.
كما اكد الموقف الاميركي الداعم للشرعية، و جهود المبعوث الأممي لإحلال السلام ووقف الحرب ، معرباً عن "تقديره للتنازلات التي تقدمها الحكومة الشرعية من أجل انجاح جهود تحقيق السلام"، حسب البرقية الاخبارية.

التغيير برس