التغيير برس

تعرف على الكوارث التي ستضرب اليمنيين في كل محافظة بحال وصلت المعارك إلى قلب مارب وما هو الحل الوحيد ؟

 

دخلت معركة مارب مرحلة حرجة ، واستنزفت الكثير من القيادات والمقاتلين في مارب ، فهي معارك بلا توقف منذ أشهر أصيب وقتل على إثرها الكثير من المقاتلين والقيادات النخبة في المحافظة .


وسط مخاوف من التقلبات العسكرية والاقتصادية والسياسية التي يتزيد اليمن انهيار اقتصادي وسياسي وتحول في المعارك ، خلافاً عن الدمار الذي سيلحق بمارب المدينة التي توسعت بشكل كبير واسست بنية تحتية قوية وكبيرة ودخول الحرب لها سيعرضها للدمار ، خلافاً عن وجود محطة الكهرباء الغازية في مدينة مارب وهي أكبر مشروع توليد كهرباء في اليمن وتضررها سيعاني منه اليمنيين لسنوات .

ومنشأت صافر ، الأهم في اليمن في قطاع الغاز والنفط ، معرضة لنيران الحرب بحال امتدت المعارك إلى داخل مدينة مارب ، وستواجه اليمن بشكل عام أزمة غاز منزلي طويلة الأمد وسيكلف استيراد الغاز بدلاً من انتاجه بصافر البنك المركزي الكثير من العملة الصعبة وهو ما سيجعل الريال ينهار بشكل كبير ومرعب .

كما أن صافر كانت هي من تضخ النفط اليمني لتصديره قبل الحرب عبر أنبوب بطول 438 كيلومترا؛ يصل للبحر الأحمر ، ومع الحرب توقف تصدير النفط ، وفي صافر أبار نفط وغاز ، وصول نار الحرب لها ستكون نتائجه كارثية على كل اليمنيين الأن وفي المستقبل وأي ضرر سيكلف إصلاحه مليارات الدولارات وسيعجز الجميع عن إصلاحه فالبلد مفلس ، ولن يستطيع اي طرف تصدير النفط بسبب اي تضرر لصافر .

 

اخبار التغيير برس

ويجب على قيادة مارب وقيادة التحالف التنسيق ، لتحرك قوة من الساحل الغربي نحو عسيلان التابعة لشبوة ولا تزال تحت سيطرة الشرعية ومنها يتم اقتحام مديرية عين المحاذية لمارب وفتح جبهة آخرى من عسيلان نحو بيحان ، وهنا سيكون خط أمداد الحوثيين بخطر ولن يهاجموا مدينة مارب وهناك هجوم على مؤخرتهم وحينها سيتم تفادي الخطر الكبير .
ويعتبر هذا الأمل الوحيد لإنقاذ مارب أما الطرف الذي يحاول ذر الرماد على العيون وتصوير مارب أنها مدينة لا يمكن اقتحامها ولا يمكن أن يشترك طارق صالح في معركة الدفاع عن مارب وتوجيه الاتهامات الكاذبه فهذا خائن لان الواقع يتحدث ويتطلب غير هذه الاسطوانات المفضوحة .

ويقول الخبير العسكري صلاح نعمان ، أن وضع مارب لا يتحمل المزايدات والمناكفات وينبغي أن يقف الجميع للدفاع عليها فسقوطها سيكون كارثة سياسية وعسكرية واقتصادية ومن يحاول رفض اي قوة ترغب بمساندة مارب فهو خائن .

وأشار نعمان ، أن قوات الحوثيين سعت لإسقاط العبدية وستسعى حالياً لاسقاط الجوبة وبعدها التوجه إلى مديرية جبل مراد لان سقوط العبدية سيعرضها للحصار فقوات الحوثيين أصبحت بمحيطها من عدة محاور ومديرية جبل مراد ذات تضاريس معقدة جداً والقبائل فيها شرسة وترفض الحوثيين لكن الحصار وفتح أربع جبهات للمديرية سيخلق النصر للحوثيين بعدها ستكون قوات الحوثيين قد استكملت خطة هجومها الكبير نحو مارب المدينة وستكون محاصرة لمدينة مارب بشكل دائري ولايوجد جبهات من الخلف تهددها ، الهجوم الدائري خطير للغاية والثغرات فيه كثيرة ويصعب الدفاع الدائري ويتطلب الكثير من القوات التي لا ترجع للوراء .

ويعتقد نعمان ، أنه بعد اسقاط مركز العبدية، سيتحرك الحوثي على محورين الأول هو الجديدة - العجمة - الهجيرية - مركز الجوبة نحو وادي عبيدة (منين الإشراف) والمحور الثاني السيطرة على البلق الشرقي، لمنع أي تعزيزات قادمة من شبوة أو الشرق عبر طريق العبر .


وأشار نعمان ، أن قوات الحوثيين تراهن على ضعف الشرعية وغيابها عن الأرض والصراعات التي تعيشها القوى المنطوية تحت مظلة التحالف ، وهذا هو عامل قوة الحوثيين ، فلو تم خوض معركة يشارك فيها طارق صالح والقوات في مارب ستقتلب الموازين وسيرى الجميع قوات الحوثيين مهزومة .

التغيير برس