التغيير برس

ما هو مصير حوافز المعلمين التي أعلن عنها يحيى بدر الدين الحوثي وقطعها ؟

 

لم يتسلم المعلمين والمعلمات في مناطق سيطرة الحوثيين الحافز الشهري منذ شهرين ، في نقض وأضح للوعد الذي أطلقه وزير التربية والتعليم يحيى بدر الدين الحوثي شقيق زعيم جماعة الحوثيين الذي وعد بوقت سابق بدفع 30 ألف ريال حوافز للمعلمين والمعلمات في مناطق سيطرتهم كحافز لا علاقة له بالرواتب المنقطعة منذ سنوات ، وهو مبلغ لا يكفي لشراء المتطلبات الأساسية لغذاء أسرة رغم ذلك قطع .

 


وكانت صنعاء قد أعلنت بأنها ستدفع مبلغ ثلاثين ألف ريال لكل المعلمين كحافز شهري ، كما اشارت إلى أن الحافز لاعلاقة له بالراتب الأساسي ، بحسب تغريدة سابقة لقاسم الحمران نائب وزير التربية في حكومة الحوثيين .

اخبار التغيير برس

وتعد أزمة انقطاع مرتبات المعلمين، كما هو الحال بالنسبة للغالبية من الموظفين الحكوميين بمناطق سيطرة أنصار الله (الحوثيين)، منذ سبتمبر/أيلول 2016، في صدارة الأزمات التي وجهت ضربة قاصمة للعملية التعليمية علاوة ما تعانيه أساساً من تأثيرات الحرب المستمرة منذ سنوات .

 

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، فإن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس يزيد عن مليوني طفل وفتاة في سن التعليم، بزيارة تجاوزت الضعف، مقارنة بفترة قبل عام 2015 (تصاعد الحرب)، في حين أن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدات تعليمية أصبح يقدر بنحو 8.1 مليون، وبزيادة سبعة أضعاف عما كان عليه قبل 2015.

التغيير برس